Flore vaginale & confort intime

صحة المهبل وراحته

بالإضافة إلى الجانب المهم المتمثل في النظافة الجيدة، أعتقد أن تبني نظافة حميمة جيدة يسمح لنا بأن نكون أفضل من الناحية النفسية والجسدية! فامتلاك نظافة جيدة يسمح لنا باكتساب الثقة بالنفس على الصعيد النفسي (من خلال التفكير في أمور أخرى غير هذه المشاكل الحميمة) ويساعد على تجنب أي إزعاجات محتملة على الصعيد النسائي/الطبي.

 

نبتة المهبل: العنصر الأساسي لصحتك الحميمة

؟ نبتة المهبل هي هذه المجموعة التي تحتوي على جراثيم وبكتيريا غير مسببة للأمراض تحمينا طبيعيًا من الميكروبات والالتهابات والبكتيريا الضارة. هذه المجموعة من الجراثيم هي ما يسمح لنا بحماية مهبلنا بفعالية، ولكن المشكلة هي أن هؤلاء الأبطال الخارقين للمهبل هشون جدًا!

 

❌ والآن كل العادات السيئة التي قد تؤذي أبطالنا الخارقين في المهبل:

قد نميل إلى استخدام منتجات صناعية تسمى "حميمة"، تحتوي على مكونات لا تحترم توازن نبتة المهبل إطلاقًا وهذه المكونات ستضر بالجراثيم...

؟ قد يكون لدى بعض الأشخاص نظافة مفرطة أو على العكس قد يفتقر آخرون إلى النظافة، كلا النوعين من السلوك يضران بالجراثيم الواقية.

؟في إحدى الحالات، لا نساعدهم بعد الآن على محاربة البكتيريا الضارة (كما كان الحال بفضل غسول يحترم نبتتنا)، ووحيدين في مواجهة تراكم هذه الميكروبات والبكتيريا المسببة للأمراض القادمة من الخارج، ونقص النظافة، لم يعودوا قادرين على حمايتك بفعالية.

؟في الحالة الأخرى، ندمرهم برغبتنا في الغسل المفرط ونمنعهم من إقامة حاجز ضد البكتيريا الضارة، مما سيسهل جميع أنواع العدوى!

ينصح أطباء النساء بشدة بعدم:

  • الغسل المفرط،
  • ارتداء الفوط اليومية طوال الوقت.

نبات المهبل لدينا مزود بأفضل منظف قد توفره الطبيعة، فهو ينظف نفسه تلقائيًا وطبيعيًا. الغسل المفرط واستخدام المنتجات غير المناسبة سيدمر هذه الحماية الطبيعية، بالإضافة إلى أن تركيبة الفوط اليومية ضارة بتوازن نبات المهبل لدينا...

 

وماذا عن الإفرازات البيضاء؟

تتمنى العديد من النساء إيجاد حلول لتجنب الإفرازات البيضاء أو الحد من الروائح الحميمة. ومع ذلك، فإن إفرازاتكن التي تكرهنها كثيرًا هي نفسها التي تلعب دور المنظف الذاتي وتطرد المواد الضارة من المهبل. وهي نتيجة تقشر المهبل، الذي يتخلص من خلاياه الميتة على جدرانه.

 

العادات الصحيحة للنظافة الحميمة للحفاظ على نبات المهبل.

؟ لا مزيد من الدش المهبلي! الاغتسال الحميمي مرة أو مرتين في اليوم، بماء فاتر مفضل، يكفي، فهذا هو السلوك الصحيح للحفاظ على توازن نباتنا وعدم الإضرار به.

؟تنبيه، النظافة الحميمة تعني تنظيف منطقة الفرج فقط (أي البظر، الشفرتين، والدهليز). غسل منطقة الفرج بشكل متكرر جدًا يضر بالطبقة الواقية (الطبقة المائية الدهنية) لأغشيتنا المخاطية. يجب أن نتخلص نهائيًا من هذه الدوشات المهبلية التي تدمر النبات المهبلي وتزيد من خطر العدوى!

؟لغسل المناطق الحميمة، ننسى قفازات الحمام، وزهور الدش، فهي بؤر للبكتيريا! لا شيء أفضل من أصابعنا للتنظيف، فهي أكثر نعومة بكثير، ولا توجد مخاطر للعدوى، وهي فرصة إضافية لنا للتعود على مناطقنا الحميمة! ♀️♀️؟

؟بمجرد الانتهاء من النظافة الحميمة، نجفف هذه المنطقة بشكل صحيح لتقليل مخاطر تكاثر البكتيريا الذي يحدث تحت تأثير الرطوبة.

؟أما مناشف الحمام، فيجب تغييرها بأسرع وقت ممكن، ويفضل كل يومين أو ثلاثة أيام.

؟ بعد العلاقة الحميمة، تبول بسيط (لتجنب صعود الجراثيم إلى الإحليل) ودش خفيف (أقول خفيف) بماء دافئ على منطقة الفرج، وغسل اليدين جيدًا (لتجنب انتقال الميكروبات).

 

كيف يمكنني تعزيز راحتي الحميمة؟

بالإضافة إلى العادات اليومية للحفاظ على توازن نباتاتك، فإن التغذية والترطيب والتشحيم هي ثلاثة أمور يمكن أن تساعدك في مستوى الراحة اليومية، وكذلك في مستوى الراحة أثناء العلاقة الجنسية.

في الواقع، ستوفر التغذية لفرجك ومهبلك كل الدهون اللازمة لحمايتهما من العوامل الخارجية مثل التلوث أو احتكاك الملابس الداخلية.

أما الترطيب، فإنه سيوفر ما يلزم للحفاظ على صحة أنسجة الغشاء المخاطي.

وأخيرًا، سيوفر التشحيم لفرجك ومهبلك كل الراحة اللازمة لسير عملية الإيلاج المهبلي بشكل جيد.

لترطيب المنطقة، أنصحك باستخدام مرهم الفرج، وللتغذية أنصحك بتناول دورة من البروبيوتيك لتزويد نباتك بالبكتيريا الجيدة، وللتزليق أنصحك باستخدام مستحضراتنا ومزلقاتنا القائمة على الماء.

 

منتجاتنا من @SECRETSDEGEISHAA لنظافتك الشخصية

  • علاج كبسولات الديتوكس: كبسولات نباتية للإدخال. هذه النباتات ستساعد في تقشر الخلايا الميتة. هل كنت تعلمين؟ أحيانًا قد تكون أسباب العقم مرتبطة بوجود هذه الخلايا الميتة التي تعيق مسار الحيوانات المنوية.
  • علاج كرات الديتوكس المهبلية.

العودة إلى المدونة

اترك تعليقاً

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها.